المدرسه الفلسفيه


مرحبا بك فى المدرسه الفلسفيه
يرجى المساعده فى الابداع الرقى
مع تحياتى _ابوصدام عدى







مطلوب مشرفين

كرة المتواجدون

شات اعضاء المنتدى فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 11, 2017 4:21 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1607 مساهمة في هذا المنتدى في 1412 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فؤاد الفرجاني فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» من افراح ال عدوى بفرشوط
السبت أبريل 23, 2016 12:15 pm من طرف ابوصدام عدى

» فرح حسن قرشى ابوعدوى
السبت أبريل 16, 2016 7:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» الغاز الغاز....................وفوازير
الخميس أبريل 14, 2016 9:03 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين................................. ,,,
الخميس أبريل 14, 2016 9:00 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين.........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هو ........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:58 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هى ....................
الخميس أبريل 14, 2016 8:57 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسءله كم مساحه الاتى
الخميس أبريل 14, 2016 8:56 pm من طرف ابوصدام عدى

» اكثر من 200 سؤالاً وجواباً منوعة-أسئلة مسابقات
الخميس أبريل 14, 2016 8:55 pm من طرف ابوصدام عدى

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور



الفلسفة الوسيطية المسيحية

شاطر
avatar
ابوصدام عدى
Adman
Adman

الاوسمه : صاحب الموقع

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 1040
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2012
العمر : 31

الفلسفة الوسيطية المسيحية

مُساهمة من طرف ابوصدام عدى في الأحد يناير 06, 2013 5:14 pm

محمد رضوان حسن
حوار الفلسفات أجدىوأَسَدُّ من حوار الأديان

اهتمامات الدكتور علي زيعور الناشطة في
الفلسفات بمختلف اتجاهاتها وتفرعاتها أنتجت ما ينيف عن الخمس والاربعين
دراسة أكادمية موزعة ما بين كتاب ومقال. فالدكتور زيعور كتب في التحليل
النفسي الأناسي للذات العربية ، وأعطى إحصافاتٍ في الفلسفة الأسلامية وفي
علم النفس والصحة النفسية، وأخرج دراسات هامة في العقل العملي أو السياسي
والأخلاق... وعمل ناشطاً في " مشروع الفلسفة في العالم والتاريخ" فحقق في
كل من هذه الميادين دراسات واسعة تجديدية تميزت بعمق المنهج وبعد الرؤية .
ونجد الدكتور زيعور، ضمن مشروع " الفلسفة في العالم والتاريخ" يخرج كتاب
" الفلسفة في أوروبا الوسيطية وعصري النهضة والإصلاح " مبيناً كما جاء،
في عنوان صغير مكمل للعنوان الرئيسي بأن موضوعه هو " ما قبل التفاعل
اليوناني الإسلامي اللاتينى حتى
بدايات العصر الحديث". وقد تألفت هذه الدراسة من ثلاثة أبواب. الباب
الأول يتناول مجال الفلسفة الوسيطة وشخصياتها وفيه تتحدد ما هية الفلسفة
الأوروبية الوسيطة ليس من خلال التعريف الأتيمولوجي الذي يعتبره الدكتور
زيعور غير كاف. فشأن هذا التعريف هو شأن التفريقات الأخرى التي تتمركز على
المنهج أو على التاريخ الزمني أو على العلاقة بالدين ... فكلها في نظره
تعريفات غير مستفدة ولا شاملة".."ولكن ذلك لا يعني ـ حسب قوله ـ بأنها
كلها خاطئه ومن جميع الوجوه". فالتعريف الحقيقي ـ حسب الدكتور زيعورـ هو
أنها فلسفة قائمة على التعريفات المذكورة كلها وليست في واحدة منها فقط"

ولكن الدكتور زيعور يشير الى ان دراسة
هذه الفلسفة محفوف بالمخاطر والصعاب. ذلك بأنه يريد دراسة تستنفِد العمق،
ومثل هذه الدراسة تطلب ـ حسب رأيه ـ " معرفة باللاهوت المسيحي وبتاريخ
الكنيسة وبالآبائيةومعرفة بالفلسفة اليونانية . بالإضافة إلىالفلسفة
العربية وانتقال الفكر العربي وكيفية انتقاله الى اوروبا اللاتينية".
وتوجد بنظر الدكتور زيعور عقبة أخرى وهي أن " هذه الفلسفة مكتوبة بلغة
لاتينية ضعيفة وصعبة وبعيدة عن التناول. وهي الى جانب ذلك تتطلب معرفتها
كما يذهب الدكتور زيعور " دراية بالاوضاع الإجتماعية الإقتصادية أو
معرفة الشروط التاريخية والحضارية والسياسية والإدارية" أي يجب ـ كما يقول ـ
معرفة " مكوناتها التحتية" ويجب أيضاً معرفة " التيارات التي انصبت فيها
هذه الفلسفة محدثة التحدي والدفع والدم الجديد ". كما ومعرفة " المقومات
التي أسدتها للتاريخ الفكري ".
ويضيف الدكتور زيعور نوعاً آخر من الصعوبات. وهي الحساسيات . ذلك أن
ارتكازها على الدين يبعث ـ بنظره ـ تخوفاً من الإنزلاق أو التحيز. ولكن
الدكتور زيعور يرى بأن تدريسها يؤدي خدمات في مضمارها من حيث تقديمها
للشرق وعرضها كفكريُغني سائر الأديان ويغني الثقافة العربية والرف
اللاهوتي الخاص والمقارن في هذه المكتبة. والدكتور زيعور يرى أنه من
الجائز لهذه الفلسفة " أن تخرج من أسوار التدريس في المعاهد اللاهوتية
لتخدم الفكر العربي بأديانه كلها وتغذّي روح التفلسف فيه بنوعٍ أو بآخر
وعلى درجات متباينة.
لهذا السبب نجد الدكتور زيعور يرد التهم التي ألصقت بهذه الفلسفة. هو
يرفع عنها التهمة بأنها فلسفة عصر مظلم ، وبأنها لاهوت كاتوليكي وليست
فلسفة فالفلسفة ـ كما يوضح ـ ترتبط في كل عصر من العصور بمفاهيم العصر
الذي توجد فيه ولذلك فإن الفلسفة الوسيطية لا يمكن أن تفصل تماماً عن
اللاهوت الكاتوليكي آنذاك. ولكن ذلك ـ كما يذهب الدكتور زيعور ـ لا يعني
بأن الفلسفة الوسيطية كانت كلها لاهوتا
الدكتور زيعور في عرضه لهذه الفلسفة من ناحية أهميتها يبين كيف ان
منهجها كان منهجاً توفيقياً بين متناقضين هما العقل والإيمان. وكيف ان
طبيعة هذا المنهج قادها الى الغرق في مشكلات عقيمة. بيد أن "هذا الغرق في
المشكلات العقيمة، كان بنظر الدكتور زيعور، مفيداً وهاماً. لأنه كان
ضرورياً لنشوء العقل الأوروبي الحديث ولتطور المباحث المنطقية ولتعويد
الفكر على منهج التحليل الواضح في دراستة".
فلسفة عملية
أضف إلى ذلك أن هذه الفلسفة كانت فلسفة عملية. فهي قد هدفت الى إنقاذ
الإنسان من الخطيئة. والدكتور زيعور يبين على هذا الصعيد بأنها ليست فلسفة
محضة ولا منزهة عن الغرض كما كانت الفلسفة اليونانية، حيث كان التفلسف
رغبة في التفلسف مجردة لا يرتبط بغاية نفعِية عملية." الفلسفة الوسيطية
كانت غايتها خدمة الانسان.
هذا الواقع للفلسفة الوسيطية الذي يتوقف عليه الدكتور زيعور عبر تحليلات
مختلفة لمواقف أهل الفكر والفلاسفة الوسيطيين يقود الدكتور زيعور الى ان
يقول بلغة الواثق بأن هذه الفلسفة ليست فلسفة عقيمة..." إنها ـ كما يقول ـ
نظرة جديدة للكون والانسان انتفعت من الفلسفة اليونانية دون ان تفنى
فيها. بل إنها أضافت إلى هذه الفلسفة وعدلت فيها بأن " أخذت العام ورفضت "
مالم يوافقها". ثم يضيف الدكتور زيعور قوله خصائصه قوله :" فهي مذهب
فلسفي قائم بذاته ، له شخصيته واستقلاله ، له خصائصه ومعضلاته ، له طابعه
الخاص. " والدكتور زيعور يرى بأن أكبر إنجازات هذه الفلسفة ذات الطابع
الخاص إنما هو في امتصاصها تم تفاعلها مع الفلسفة والعلوم العربية
الاسلامية الأمر الذي مهد للعقل أن يقفز."
هذه الشخصية المستقلة يكرس لها الدكتور زيعور القسم الاكبر من دراسته.
إنه يريد أن يبرز كينونة هذه الشخصية. وهو يفعل ذلك عبر الرجالات الذين
كانوا الصانعين لها.
فهو بعد أن يدرس رواد الفكر الوسيطي أو الاباء الأوائل دراسة سريعة ومع
ذلك مستنفدة نجده يتوقف على أرهاط هذه الفلسفة. هو يتوقف مطولاً على
القديس أوغسطينوس الذي يسميه" القمة الأولى في الفكر الوسيطي" وكذلك يتوقف
على القديس توما الاكويني الذي هو أيضاً قمة كبرى في هذه الفلسفةبينما
تجده يمر سريعاً على رجالات أخر لها ايضاً أهميتها امثال جون سكوت
أريجينا، والقديس أنسلم، وبطرس أبيلاردوس، والقديس البير الكبير.
ويلحظ القارئ أن الدكتور زيعور يحاول باستمرار ان يضع هذه الفلسفة في
إطار الفلسفة الأسلامية ، وهذه المحاولة لا تظهر في الواقع غريبة .
فالفلسفة الاسلامية هي فلسفة وسيطية ايضا وهي ان كانت لم تبدأ قبل
القرن الثالث الهجري ـ الثامن الميلادي ، فان ذلك يشكل حافزا يدفعنا لنعرف
مدى تأثر هذه الفلسفة بالفلسفة الآبائية الاولى ،وهذه المسألة هي مسألة
أساسية في دراسة الدكتور زيعور ، اذ تجده يخصص الباب الثاني لمسألة "
التحاور والتجاور او الفلسفي والعلائقي بين المسيحية والاسلام ". الدكتور
زيعور يهتم على هذا الصعيد بالوقوف على " المسيحية في العالم والتاريخ "
فندرس المسيحية اولا عبر حياة المسيح بحسب تدويناتها الشرعية ، كما جاءت
بلسان يوحنا ومتى ومرقس ولوقا ، ليدرس بعدهاشخصية المسيح ومثالاتها في
الاخلاق والعادات والايمان والالم والامل دراسة تقوده الى تبيان كيف ان
المسيحية أنارت طريقا في الحياة وغيرت في النظر والتقييم، فكانت " دعامة
من دعائم الذمة العالمية " في دنيا الفكر ومحبة النوع " .. " وكانت الاقرب
في العالم الى الاسلام والى العقل العربي ".
ولكن دراسة المسيحية في العالم والتاريخ هي ايضا في كتاب الدكتور زيعور
دراسة للانشقاقات والفرق التي حدثت في المسيحية من كاثوليكية وأورثوذكسية
وبروتستانتية. وخطوات الدكتور زيعور في هذا الميدان خطوات محدودة بل وحذرة
اكتفت بالافكار العامة ، ولكنها مع ذلك ناقشت المواقف التي ربطت بين هذه
الفرق وبين الرأسماليات والإشتراكيات الدكتور زيعور يريد ان يوضح مسألة
أيديولوجية تتعلق بالتاريخ وبالفكر. هنا يناقش مثلاً راي ماكس فيبر الذي
اعتبر الراسمالية كنتيجة للبروتستانتية لان هذه الاخيرة تربط بين المال
والالوهية . من ناحية انها تدعو الى الربح والتوفير وتكديس الثروة بحيث ان
كبار رجال الاعمال هم من البروتستانتيين عموماً. فهذا الرأي هو بنظر
الدكتور زيعور راي يقوم على "علم الإجتماع التفهمي الذي يعتمد على منهج
الأنماط المثالية المتنكر لكل وجهة نظر واقعية الأتجاه وامبريقية النزعة".
الدكتور زيعور يرفض في هذا الميدان افهومات الأنماط المثالية لأنه يرى
بأنها عاجزة عن تفسير التاريخ ؛ وكذلك هو يرفض افهومات المادية الجدلية
المتعلقة بتفسير ظهور البروتستاتنية معتبراً هذه الافهومات كتفسير مبسط
وكنظرٍ مسقط أي بعبارة اخرى – كما يقول الدكتور زيعور نفسه – جزئية سريعة
او سطحية.

التأثير الاسلامي
في الواقع الدراسة التي يعطيها الدكتور زيعور عن الفلسفة الوسطية تقدم
حواراً متعدد الوجوه مع هذه الفلسفة. وهذا الحوار يتسع ليتناول التاريخية
المسيحية او المسيحية في التاريخ في موقفها من الفلسفة والعلم . الدكتور
زيعور يستنطق في هذا الباب التاريخ نفسه الذي يقدم موقفا انبنى على
الافكار المسبقة او العقائد الجاهزة لان محور المسيحية هو الثالوث وعلائقه
بالانسان ونهاية العالم . ولذلك كان العقل مقيداً وحرية الفكر محدودة
الاطار والمرجعية والمضمون. فالفلسفة الوسطية حتى البيرتوس الكبير المتوفي
سنة 1280 م غرفت من الفكر اليوناني أشياء غير كثيرة ولا كافية . والقديس
توما الاكويني نفسه ( متوفى سنة 1274 م ) اقام التفلسف الديني – كما يبين
الدكتور زيعور – على اسس يونانية واجتيافات عربية إسلامية ، فابن سينا حسب
توضيح الدكتور زيعور يرد ذكره عند القديس توما الاكويني في اكثر من مئتين
وخمسين مرة معظمها حول نقاط اساسية . ثم كانت الرشدية اللاتينية في
القرنين الثالث عشر والرابع عشر وكان ايضاً التيار المحارب للرشدية على يد
ريمون لول المطالب بهدي المسلم الى المسيحية وحظر الرشدية

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 21, 2018 8:27 pm