المدرسه الفلسفيه


مرحبا بك فى المدرسه الفلسفيه
يرجى المساعده فى الابداع الرقى
مع تحياتى _ابوصدام عدى







مطلوب مشرفين

كرة المتواجدون

شات اعضاء المنتدى فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 11, 2017 4:21 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1607 مساهمة في هذا المنتدى في 1412 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فؤاد الفرجاني فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» من افراح ال عدوى بفرشوط
السبت أبريل 23, 2016 12:15 pm من طرف ابوصدام عدى

» فرح حسن قرشى ابوعدوى
السبت أبريل 16, 2016 7:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» الغاز الغاز....................وفوازير
الخميس أبريل 14, 2016 9:03 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين................................. ,,,
الخميس أبريل 14, 2016 9:00 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين.........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هو ........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:58 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هى ....................
الخميس أبريل 14, 2016 8:57 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسءله كم مساحه الاتى
الخميس أبريل 14, 2016 8:56 pm من طرف ابوصدام عدى

» اكثر من 200 سؤالاً وجواباً منوعة-أسئلة مسابقات
الخميس أبريل 14, 2016 8:55 pm من طرف ابوصدام عدى

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور



نحن والغرب الفارابي.. آراء أهل المدينة الفاضلة

شاطر
avatar
ابوصدام عدى
Adman
Adman

الاوسمه : صاحب الموقع

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 1040
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2012
العمر : 32

نحن والغرب الفارابي.. آراء أهل المدينة الفاضلة

مُساهمة من طرف ابوصدام عدى في الجمعة يناير 31, 2014 6:53 pm

نحن والغرب
الفارابي.. آراء أهل المدينة الفاضلة
"عندما يشعر الفرد أنه يملك العالم فإن أي عمل يقوم به يكون طبيعيا"
٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٧بقلم أنور أبو بندورة

تمهيد
لا بد أننا نتساءل كثيراً في الآونة الأخيرة، في ظل الهجمة الغربية علينا كعرب، حول الدوافع التي تجعلنا فريسة أبدية للغرب.
في هذه المقالة سوف أحاول أن أبسطَ أمام القارئ العربي بعض ما أعرفه عن الغرب. لن أناقش أية فكرة عن العرب ولكن سأحدثكم أكثر عن الغرب، وعلينا نحن أن نصل إلى النتائج المترتبة على هذه المقارنة بيننا وبين الغرب.
أول وجوه الغرب وأهمه هو وجهه الحضاري. وإذا أردنا أن نفهم حضارة الغرب يجب علينا أن نتعرف على جوهرها. وليس لحضارة الغرب جوهر واحد، بل عدة جواهر، وهذه الجواهر تمثّلت في الحضارة الغربية في عصور متتالية، ولم تكن هذه الجواهر تتبدل الواحد بالآخر كلما زال عصرٌ وأتى عصرُ جديد. وإنما تتراكم على بعضها البعض. فإذا أردنا أن نتعرف على جوهر الحضارة الغربية في الوقت الحاضر وجب علينا أن نتساءل عن جوهر تلك الحضارة في أزمانها الغابرة.
البداية
منذ بداية التاريخ المسيحي إلى نهاية الألف الأولى من ذلك التاريخ، كانت المسيحية الغربية هي المتحكمة في الغرب. طبعاً في الشرق هنا لم تكن المسيحية الغربية متحكمة بل كان هنالك عدة مسيحيات؛ مسيحية يهودية، مسيحية شرقية، مسيحية مصرية غنوصية وجميع هذه المسيحيات كانت دخلت في صراع كبير وعنيف مع مسيحية روما. وتمثّل هذا الصراع في مؤتمر أنطاكية سنة ٣٢٥ وسنة ٤٥٠، وفي عدة مؤتمرات أخرى، إلى أن جاء الانقسام الكبير بين الأرثوذوكس وبين الكاثوليك في القرن الحادي عشر.
على كل الأحوال، في الألف الأولى من حياة الغرب كانت المسيحية الغربية هي السائدة. وبعد الألف الأولى طرق الإسلام باب أوروبا وجاء بعقلانيته وبطبيعته. والطبيعة هنا تعني تقبّل الطبيعة لا كشيء شرير، كمسرح للشيطان، بل كشيء ليس مقدّساً، وإنما مادياً خلقه الله وسخّره للإنسان. والعقلانية هي المبدأ القائل أن الدِين يمكن أن يُدَرَّس ويُعْمَل به وأن يُبَلوَر بالطريقة العقلية تمامً كما الطبيعة.
وسادت هذه النظرية طيلة قرون ثمانية حتى القرن الثامن عشر. وعلى إثر حركة التنوير في القرن الثامن عشر التي كانت أوج ذلك التقدم العقلاني.
عصر التنوير والبداية الجديدة
مع عصر التنوير، تقدّمت العلوم الطبيعية تقدّماً بالغاً جداً بسبب انتصار هذه العقلانية انتصاراً حاسماً على سلطة الكنيسة الغربية.
لكن ما إن انتصرت هذه العقلانية على سلطة الكنيسة، وما إن بلغت أوجها ألا وقد قامت في الغرب حركة أخرى تنافس العقلانية وهي الحركة المعروفة باسم الرومانسية Romanticism، وعمّت هذه النزعة نواحي الحياة ونواحي الفكر كله، وسادت هذه الحركة حتى نهاية الحرب الغربية الرأسمالية الأولى. فكانت لها مثالية وكانت لها وجهة دفعت بالآداب والفنون والعلوم دفعاً، وسنرى فيما بعد كيف تم هذا، وكيف كانت لها نظرة خاصة، وكان لهذه النظرة تفاؤل ومثالية قضت عليها الحرب الغربية الرأسمالية الأولى. وهذه المثالية تمثلت في الحركة المنسوبة إلى الفيلسوف الألماني "هيچل"، Hegelianism or Hegelian Idealism.
وطبعاً، الحرب الغربية الرأسمالية الأولى قضت على هذه المثالية وفتحت الأبواب على مصارعها لحركة مضادة وإن كانت نابعة من نفس الأصل الرومانسي، وهي حركة التساؤل أو حركة الوجودية.
وفي هذه الأثناء، أي بعد الحرب الغربية الرأسمالية الأولى، انحسر دور الكنيسة المسيحية انحساراً تاماً وانتشرت بعد الحرب الغربية الرأسمالية الأولى حركة عدمية، أيضا على بقايا الرومانسية التي سادت من قبل.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 5:55 am