المدرسه الفلسفيه


مرحبا بك فى المدرسه الفلسفيه
يرجى المساعده فى الابداع الرقى
مع تحياتى _ابوصدام عدى







مطلوب مشرفين

كرة المتواجدون

شات اعضاء المنتدى فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 11, 2017 4:21 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1607 مساهمة في هذا المنتدى في 1412 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فؤاد الفرجاني فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» من افراح ال عدوى بفرشوط
السبت أبريل 23, 2016 12:15 pm من طرف ابوصدام عدى

» فرح حسن قرشى ابوعدوى
السبت أبريل 16, 2016 7:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» الغاز الغاز....................وفوازير
الخميس أبريل 14, 2016 9:03 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين................................. ,,,
الخميس أبريل 14, 2016 9:00 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين.........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هو ........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:58 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هى ....................
الخميس أبريل 14, 2016 8:57 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسءله كم مساحه الاتى
الخميس أبريل 14, 2016 8:56 pm من طرف ابوصدام عدى

» اكثر من 200 سؤالاً وجواباً منوعة-أسئلة مسابقات
الخميس أبريل 14, 2016 8:55 pm من طرف ابوصدام عدى

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور



نحن والغرب الفارابي.. آراء أهل المدينة الفاضلة4

شاطر
avatar
ابوصدام عدى
Adman
Adman

الاوسمه : صاحب الموقع

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 1040
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2012
العمر : 32

نحن والغرب الفارابي.. آراء أهل المدينة الفاضلة4

مُساهمة من طرف ابوصدام عدى في الجمعة يناير 31, 2014 7:08 pm

علي الرغم من أن الملوك في الدول الأوروبية كانوا في العصور الوسطي يدعون أنهم يحكمون بتفويض من الله، وكان بعض الخلفاء في الدولة الإسلامية يعتبرون أنفسهم مثل هؤلاء الملوك، ظل الله علي الأرض، فلم تتوقف علي مدي التاريخ الإجتهادات الفكرية التي تقاوم هذا الطغيان، مطالبة بأن يكون الحكم تفويضا من الأمة لا من السماء، ووفق قانون وضعي ومرجعية بشرية، يفصلا بين الديني والدنيوي، ويقومان في الدولة المدنية علي العدل والحرية والديمقراطية.
وكان يقابل رجال الدين في أوروبا، الذين ينشرون المفاهيم المعادية للانسانية، الفقهاء في العالم الإسلامي. وبذلك تلتقي الأصولية الاسلامية بالدين المسيحي المتطرف، التقاء الملوك بالخلفاء.
وتفويض الأمة أو وكالة الأمة يسلب من الحكام المزاعم التي تحصنهم من كل خطأ، ولا تجعلهم أعلم الناس بأمور الدنيا والآخرة، كما ذكر جيمس الأول ملك انجلتزا "نحن الملوك انما نجلس علي عرش الله في الأرض" وهو نفس قول معاوية بن أبي سفيان مؤسس الدولة الأموية الذي حول الخلافة إلي ملك وراثي عضود، أو وصف المنصور لنفسه في الدولة العباسية إنه سلطان الله في أرضه، يعمل بمشيئته وإرادته.
ولأن هؤلاء الملوك والخلفاء كانوا أعداء شعوهبم يشغلهم العرش ودسائس القصور أكثر مما تشغلهم أمور الدولة، أحاطوا أنفسهم في حلهم وترحالهم بالحراسة المشددة، وحملوا السلاح ليل نهار لتأمين حياتهم من عداء شعوبهم.
ولاشك أن منح الصلاحيات المطلقة لرؤساء الدول الحديثة، وتكريس السلطة الأبوية لهم بحيث تصبح سلطة أبدية غير قابلة للمحاسبة، من آثار أو بقايا هذه العصور القديمة التي سادها النقل لا العقل، علي أرضية تحالف التعصب مع الاستبداد الذي يوفر لهؤلاء الحكام المناخ الذي يستطيون به أن يؤلهوا أنفسهم، دون مراجعة من أحد.
والفيلسوف أبونصر محمد الفارابي ولد في 872 م ـ 259 هـ في بلدة فاراب، وهي قرية تركية صغيرة فيما وراء النهر. وتوفي في دمشق في 950 م ـ 339 هـ في سن الثمانين. وبين دمشق التي بدأ فيها كتابة "آراء أهل المدينة الفاضلة" وبغداد التي أقام فيها السنوات العشر الأخيرة من حياته، وضع الفارابي معظم مؤلفاته. أجاد عدة لغات غير العربية، في مقدمتها التركية، والفارسية واليونانية.
وكان أثناء طلب العلم يتفوق علي أساتذته في كثير من العلوم. لم يتزوج أو يخلف ولدا ولهذا أتيح له أن يعيش في عزلة، دون أن يكون المفكر الذي يعيش في واد، والمجتمع في واد آخر.
وبفضل هذه الوحدة التي تهيأت له استطاع الفارابي أن يضع هذا الكم الكبير من المؤلفات الذي يزيد عددها عن المائة مؤلف، بهذا الأسلوب الدقيق الذي تميز بالتماسك وتربط الأجزاء، بما في ذلك شروحه لأعمال المعلم الأول أرسطو التي فاق بها الفارابي سائر الشراح، واستحق بها أن يلقب بالمعلم الثاني،
ومن يقرأ كتاب الفارابي "الجمع بين رأيي الحكيمين أفلاطون الإلاهي وأرسطو وطاليس" يتبين مدي علم الفارابي بفلسفة وحياة هذين الحكيمين، التي تفوق بها علي كل من تناولهما من الأقدمين.
ومع أن الفارابي كان بعيدا عن معترك السياسة، تمضي حياته بين الحبر والخمر، أي بين الكتابة والشرب، فقد كان واعيا جدا بهذا المعترك في كل الأوساط، لمس جوهرة في إتصاله ببعض رجال الحكم، وقوفه علي أساليبهم في إدارة الحكم ومواجهة الفتن، في ظل تعدد الجنسيات والاتجاهات الفكرية المتضاربة التي أدت إلي ضياع الكثير من انتاجه.
واعتبر الفارابي المنطق، ويعني به العقل، أداة الفلسفة التي تحقق التفكير الصحيح، دون الحاجة إلي آلة أخري خارجها، وإدراك الصواب أو الحق في ذاته ادراكا يقينيا لا تشوبه شائبة، كما لايشوب ادراكه للباطل شائبة تمنع الوعي به أو تصوره علي حقيقته.
ويستخدم الفارابي القياس في التوصل إلي الحقيقة، قياس غير المعروف علي المعروف من جهة، ومن جهة أخري بالنظر إلي مخالفة أو كذب النقيض إزاء صدق القضية.
والقوانين العامة التي تمنحنا المنطق في نظر الفارابي متساوية بين جميع الأمم، تساوي العقل بينها.
ولهذا لم يكن غريبا أن يخالف الفارابي بمنطقه وبرهانه ويقينه من يقولون بالتنجيم، سواء من كانوا السابقين عليه أو من المعاصرين له، الذين كانوا يربطون السعادة والتعاسة بالكواكب والأفلاك، لأن مثل هذا الربط يقوم علي الظن،والظن دائما محل شك. ولكنه في الوقت نفسه لاينفي في علل الوجود فاعلية العلاقة بين الله والعالم،وإحاطة الله بكل شيء. ولإتفاق الدين والفلاسة في الصدور من منبع واحد، ساوي الفارابي بين الحكماء والأنبياء، أو لم يفرق بينهما.
والمدينة الفاضلة عند الفارابي هي المدينة التي يتمتع أعضاؤها بالتضامن والتعاون والتكامل، أي بالانسجام لا التنافر وتخاذل البعض للبعض. وهي المدينة التي تتمسك بالنظام والعلم والفضيلة، ويكون علي رأسها الحكماء والفلاسفة، ويتوفر لأهلها العدل وأقصي درجات السعادة في الدنيا والآخرة، ويعمل فيها الأفراد علي إصلاح نفوسهم ونفوس الغير. والسعادة عند الفارابي غاية الغايات، تطلب لذتها لا لشيء آخر عداها. والفلسفة هي طريق الحصول علي السعادة، كما أن المنطق هو السبيل لمعرفة الحق من الباطل وللأهمية البالغة التي يوليها الفارابي لرئيس المدينة الفاضلة الذي يقف علي رأسها في نسق هرمي قاعدته الطبقة الكادحة، فانه يصفه ويصف خصاله في مجموعة من الصفات نجملها فيما يلي:
أن مُعَداً يكون بالفطرة والطبع للرئاسة، سليم البدن، جيد الفهم والحفظ لما يراه ويسمعه ويدركه، فطنا، حكيما، يعرف كيف يميز بين الجميل والقبيح، حسن التعبير، حافظاً للشرائع، مقبلاً علي التعليم، ليس شرها للمأكل والمشرب والجنس، محبا للصدق كارها للكذب، كبير النفس، يحتقر المال وكل عرض الدنيا، يتمسك بالعدل وأهله، ويبغض الظلم، لا ينقاد لجور أو للشر، صاحب عزيمة قوية فيما ينبغي فعله، ويملك مناقب جمة تدفعه إلي إزالة كل خلل. وعلي هذا الرئيس أن يختار من يخلفه.
واذا كانت هناك اضافة لهذه الشروط، نطالعها بعد الفارابي في كتبت المفكرين والكتاب، فيمكن أن نضيف إليها معرفة تاريخ بلاده حتي يتعظ بما فيه من مآثر ومحن، ويستطيع في ضوء هذه المعرفة أن يحدد أيضا كرجل دولة علاقاته بمن يحاوره فيما يعرف بالسياسة الخارجية.
ولايقل أهمية عما سبق بخصوص رئيس المدينة، رؤية الفارابي للحكماء والفلاسفة. فهو ـ علي عكس ما كان عليه في حياته ـ لم يكن يقبل من الحكماء والفلاسفة أن يقتصر عطائهم علي المعرفة النظرية، بعيدا عن المجتمع، وإنما كان يطلب منهم تخطي هذه الحدود، حدود العزلة والمعرفة النظرية، وأداء رسالتهم الأخلاقية والسياسية بتحويل ماهو نظري من المعرفة إلي ماهو عملي، والاختلاط بالمجتمع، ورفض الآراء القديمة البالية التي تنتشر في المدن الجاهلة لا المدن الفاضلة، كما رفض كل ما يتصل بالتنجيم والمصدفة التي لاسبيل إلي القطع بها.
وعندما ينتهي الانسان من تقويم نفسه، يحق له أن يرتقي إلي تقويم غيره.
ويتحدث الفارابي عن المادة والصورة، ورأيه أنه لا مادة بلا صورة، ولا وجود للصورة بلا مادة، كما أنه ليست هناك حركة إلا في المكان. وبالضد لا تكون هناك صورة ان لم تكن هناك مادة، وهذا هو العدم. ولكن يمكن للمادة ان تكون عقلا بلا صورة إلي أن تتشكل لها صورة من نوعها، لا تخرج بها عن هويتها أو ماهيتها.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 6:24 am