المدرسه الفلسفيه


مرحبا بك فى المدرسه الفلسفيه
يرجى المساعده فى الابداع الرقى
مع تحياتى _ابوصدام عدى







مطلوب مشرفين

كرة المتواجدون

شات اعضاء المنتدى فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 11, 2017 4:21 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1607 مساهمة في هذا المنتدى في 1412 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فؤاد الفرجاني فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» من افراح ال عدوى بفرشوط
السبت أبريل 23, 2016 12:15 pm من طرف ابوصدام عدى

» فرح حسن قرشى ابوعدوى
السبت أبريل 16, 2016 7:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» الغاز الغاز....................وفوازير
الخميس أبريل 14, 2016 9:03 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين................................. ,,,
الخميس أبريل 14, 2016 9:00 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين.........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هو ........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:58 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هى ....................
الخميس أبريل 14, 2016 8:57 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسءله كم مساحه الاتى
الخميس أبريل 14, 2016 8:56 pm من طرف ابوصدام عدى

» اكثر من 200 سؤالاً وجواباً منوعة-أسئلة مسابقات
الخميس أبريل 14, 2016 8:55 pm من طرف ابوصدام عدى

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور



آراء ابن سينا التربوية

شاطر
avatar
سارا

الاوسمه :
عدد المساهمات : 25
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/01/2013

آراء ابن سينا التربوية

مُساهمة من طرف سارا في الأحد أبريل 07, 2013 6:14 pm


آراء ابن سينا التربوية


لابن سينا آراء تربوية وردت في العديد من كتبه التي
كتبها بالعربية والفارسية، غير أن أكثر آرائه التربوية نجدها في رسالة
مسمَّاة "كتاب السياسة"، وأبرز ما تميَّز به المذهب التربوي لابن سينا،
هو أن التربية عنده لم تقتصر على مرحلة واحدة، وهي دخول الطفل المدرسة،
بل شملت تربية الطفل منذ لحظة ولادته حتى زواجه وانخراطه في الحياة
الاجتماعية، كما إنها لم ترتكز على جانب واحد أو بعض جوانب الشخصية
الإنسانية لتهمل الجوانب الأخرى، بل اهتمَّت بوحدة الشخصية الإنسانية
وتكاملها العقلي والجسدي والانفعالي.


تأثَّرت التربية السيناوية بتعاليم الدين الإسلامي،
وبخاصة القرآن الكريم والسنّة النبوية، وكذلك بالفلسفة اليونانية
والهلنستية.


حرص ابن سينا على تدعيم آرائه بمبررات نفسانية، وقد
نجح نجاحاً بعيداً في هذا الميدان، ما يحمل على الاعتقاد أن ذلك عائد إلى
حد كبير إلى امتهانه مهنة الطب.


فلم ينس الاهتمام بالطفل منذ لحظة ولادته، حيث ركَّز
على الاسم الجيد للمولود، لما له من انعكاسات على شخصية الطفل، كما ركز
على دور الرضاعة من الأم.


أما مرحلة ما قبل المدرسة، فقد اعتبرها ابن سينا
مرحلة ذهنية نخطَّط فيها شخصية الطفل المستقبلية، باعتبارها مرحلةً
قابلةً لاكتساب جميع العادات والطباع السيئة والصالحة منها على حدٍّ
سواء.


كما أنه يشجّع على التربية الرياضية، إذ يراها
تربيةً ضروريةً وليست خاصة بمرحلة أو عمر معين، ولذلك فهو يجعلها متلائمة
ومتناسبة مع كلِّ طورٍ من أطوار الحياة، ويرى أن سن السادسة هي العمر
المناسب للطفل للبدء بالتعليم.


أما المنهج الذي يجب اتّباعه في التدريس، فيقول ابن
سينا: "إذا اشتدت مفاصل الصبي، واستوى لسانه، وتهيأ للتلقين، ووعى سمعه،
أخذ في تعلّم القرآن وصور حروف الهجاء، ولقِّن معالم الدين". أما في
الأساليب والطرائق التعليمية، فقد راعى ابن سينا الفروق الفردية بين
التلاميذ، وحض على التعلّم الجماعي، كما دعا إلى توجيه التلاميذ بحسب
ميولهم ومواهبهم.


ركز ابن سينا على مبدأي الثواب والعقاب المعنويين
وليس الماديين، ورأى أنه ينبغي مراعاة طبيعة المتعلم والعمل الذي أقدم
عليه، ويجب أن تتدرَّج من الإعراض إلى الإيحاش، فالترهيب، فالتوبيخ.
فالعقوبة عنده إرشادٌ وتوجيه سلوك وحرص على تعديله برفق، كما ويحرص على
أن يكون الدافع من وراء العقاب ليس الانتقام والكراهية، بل حسن التربية
والإخلاص في العمل.


أما بالنسبة إلى صفات المعلم، فيقول ابن سينا: "على
مؤدِّب الصبي أن يكون بصيراً برياضة الأخلاق، حاذقاً بتخريج الصبيان"،
حيث يجب على المعلم أن يكون عالماً بتعليم نفس الأمور بسن الطفولة
والمراهقة، وأن يكون وقوراً ورزيناً، وذلك كما له من أثر مباشر على
الطلاب، حيث إنه سيلازمه وهذا أول ما يستقر بطباعه.


وهكذا يكون ابن سينا قد وضع منهجاً تربوياً مستمدة
دعائمه من الدين، ومن واقع عصره ومجتمعه، ليفي بمتطلبات مجتمعه ويساعده
على النهوض والخلاص مما هو فيه من انحلال وفقدان للقيم، إنها تربية
اجتماعية بكل معنى الكلمة، متعدّدة الجوانب: فردية، مجتمعية، أخلاقية،
دينية، مهنية.


وهذا ما يجعل الشيخ الرئيس من أصحاب المذاهب
التربوية الجديرة بالاهتمام والدراسة، وفي مذاهب هذا الفيلسوف من الآراء
والنظريات العلمية ما يجعله جديراً بأن يمدّ الإنسانية بمعين لا ينضب من
المعرفة، وما يتفرّع منه من تربية وسياسة وإصلاح بعد أن أمدّها بمعين من
الفلسفة والطب.
http://aboadwy.yoo7.com/


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 5:18 pm