المدرسه الفلسفيه


مرحبا بك فى المدرسه الفلسفيه
يرجى المساعده فى الابداع الرقى
مع تحياتى _ابوصدام عدى







مطلوب مشرفين

كرة المتواجدون

شات اعضاء المنتدى فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 11, 2017 4:21 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1607 مساهمة في هذا المنتدى في 1412 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فؤاد الفرجاني فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» من افراح ال عدوى بفرشوط
السبت أبريل 23, 2016 12:15 pm من طرف ابوصدام عدى

» فرح حسن قرشى ابوعدوى
السبت أبريل 16, 2016 7:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» الغاز الغاز....................وفوازير
الخميس أبريل 14, 2016 9:03 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين................................. ,,,
الخميس أبريل 14, 2016 9:00 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين.........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هو ........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:58 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هى ....................
الخميس أبريل 14, 2016 8:57 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسءله كم مساحه الاتى
الخميس أبريل 14, 2016 8:56 pm من طرف ابوصدام عدى

» اكثر من 200 سؤالاً وجواباً منوعة-أسئلة مسابقات
الخميس أبريل 14, 2016 8:55 pm من طرف ابوصدام عدى

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور



الأصل الخامس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

شاطر
avatar
ابوصدام عدى
Adman
Adman

الاوسمه : صاحب الموقع

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 1040
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2012
العمر : 32

الأصل الخامس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

مُساهمة من طرف ابوصدام عدى في الأحد يونيو 02, 2013 5:15 pm

موقع الشيخ الدكتور سفر الحوالي شرح العقيدة الطحاوية المعتزلة وأصولها (الحلقة الثانية) الأصول الخمسة عند المعتزلة وسبب وضعها








عناصر الموضوع



قال المصنف رحمه الله:[وقد أبدلتها المعتزلة
بأصولهم الخمسة التي هدموا بها كثيراً من الدين، فإنهم بنوا أصل دينهم على
الجسم والعَرَض الذي هو الموصوف والصفة عندهم، واحتجوا بالصفات التي هي
الأعراض على حدوث الموصوف الذي هو الجسم، وتكلموا في التوحيد على هذا
الأصل، فنفوا عن الله كل صفة؛ تشبيهاً بالصفات الموجودة في الموصوفات التي
هي الأجسام. ثم تكلموا بعد ذلك في أفعاله التي هي القدر، وسموا ذلك (العدل)].الشرح: المقصود أن المعتزلة يؤمنون بهذه الأصول الخمسة: التوحيد، والعدل، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.وهنا مسألة؛ فقد يقال: لماذا كانت خمسة؟ من الذي وضعها؟ ولماذا وضعها؟ هذه الأسئلة وردت على المعتزلة فأجابوا عنها، نقرأ عليكم جواب القاضي عبد الجبار في هذه المسألة، يقول في كتابه شرح الأصول الخمسة : "لا خلاف أن المخالفين لنا لا يعدون أحد هذه الأصول ألا ترى أن خلاف الملاحدة والمعطلة والدهرية والمشبهة قد دخل في التوحيد، وخلاف المجبرة بأسرهم دخل في باب العدل، وخلاف المرجئة دخل في باب الوعد والوعيد، وخلاف الخوارج دخل تحت المنزلة بين المنزلتين، وخلاف الإمامية
دخل في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!" يعني: أن المبدأ الذي على
أساسه وضعوا هذه الأصول الخمسة هو أنهم نظروا إلى المخالفين لهم؛ فكل شيء
خالفهم فيه غيرهم جعلوه أصلاً، فعلم من هذا أن هذه الأصول ليست مأخوذة من
الكتاب والسنة، وإنما هي مبنية على خلاف المخالفين، هذا أصل التقسيم. لم
يقولوا -ولن يستطيعوا أن يقولوا-: إننا قرأنا كتاب الله وسنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم، ورأينا دعوته وسيرته، ووجدنا أنه يدعو إلى هذه الأمور
الخمسة وهي الأساس، لو قالوا ذلك لكان لنا معهم جواب آخر. ولكنهم نظروا إلى ما خالفهم فيه الناس -ويعنون بهم كل المسلمين ومنهم أهل السنة - فجعلوه أصولاً؛ وذلك لزعمهم أنهم هم أهل الحق، ودعواهم أنهم هم الفرقة الناجية . قال ابن المرتضى صاحب المنية والأمل : الطبقة الأولى من طبقات المعتزلة هم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، ثم الطبقة الثانية الحسن البصري وواصل بن عطاء . الشاهد أن الطبقة الأولى في رأي المعتزلة هم الصحابة؛ لأنهم يرون أنهم موافقون لمذهبهم؛ وكما تنتسب الرافضة إلى علي رضي الله عنه وهو منهم بريء، فكذلك تنتسب المعتزلة إلى هؤلاء الصحابة؛ لأقوال وردت عنهم: إما أنها صحت ولكن فهمت خطأً، أو لم تصح أصلاً.

الأصل الأول: التوحيد
يقول عبد الجبار : " لا خلاف أن المخالفين لنا لا يعدون أحد هذه الأصول، ألا ترى أن خلاف الملاحدة والمعطلة والدهرية والمشبهة قد دخل في التوحيد؟!" الملاحدة هم الذين ينكرون وجود الله، والمعطلة الذين يعطلون صفات الله، والدهرية الذين ينكرون البعث. أما المشبهة فالمقصود بهم في كلامه أهل السنة
؛ لأنهم يثبتون الصفات؛ يقول: خلاف هؤلاء كلهم يرجع إلى التوحيد، فكأنه
يقول: حين نؤصل نحن أصل التوحيد نكون قد رددنا على هؤلاء جميعاً؛ لأن
التوحيد عند المعتزلة هو نفي الصفات. فهو يقول: نحن خالفنا بهذا الأصل -أصل التوحيد- الملاحدة وخالفنا المعطلة . والمعتزلة تخالف الجهمية وتخالف الباطنية ؛ فـ المعتزلة يثبتون الأسماء وينكرون الصفات، والجهمية ينكرون الأسماء والصفات، والباطنية ينكرون ما هو أشد من ذلك، حتى إنهم يقولون: لا نقول: إنه موجود، ولا نقول: إنه غير موجود؛ فـالمعتزلة يخالفونهم؛ لكنهم أيضاً يخالفون أهل السنة والجماعة ؛ لأن أهل السنة يثبتون صفات الله، فمن هذا الباب أصبح موقف المعتزلة المخالف لجميع هذه الطوائف هو التوحيد، وهو الأصل الأول من أصولهم.


الأصل الثاني: العدل
يقول: "وخلاف المجبرة بأسرهم دخل في باب العدل"، يقول: الخلاف بيننا نحن معشر المعتزلة وبين الجبرية أو المجبرة داخل في باب العدل. ومن المعلوم أن المعتزلة ينفون القدر، وأن أول من تبنى ذلك واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد ، وكان قبلهم رجلان هما غيلان الدمشقي ومعبد الجهني وكانا معاصرين لهما، لكن الذين تبنوا إنكار القدر هم المعتزلة ، وعلى رأسهم واصل وعمرو .قيل للمعتزلة
: كيف تنكرون القدر الذي هو أصل من أصول الدين وركن من أركان الإيمان؟!
قالوا: نحن ننفي عن الله تبارك وتعالى القبائح؛ لأن العباد يرتكبون القبائح
والمحرمات والكبائر، فهم يزنون، ويسرقون، ويشربون الخمر، ويفعلون هذه
القبائح، فإذا قلنا: إن الله قدرها، وأثبتنا أن الله خالق أفعال العباد،
وأنه هو الذي خلقها فيهم، فإننا نكون بذلك قد نسبنا إليه كل ما يفعله
العباد من مخاز وقبائح؛ هذا أمر، والأمر الآخر: أننا ننفي عن الله سبحانه
وتعالى الظلم، فإنا إذا قلنا بقول الجبرية
الذين يقولون: إن الله قدر هذه الأشياء، فإننا نكون بذلك قد نسبنا إلى
الله الظلم؛ إذ كيف يقدر على الخلق هذه الأشياء ثم يحاسبهم عليها؟! فنحن
ننفي القدر تنزيهاً لله عن الظلم وعن القبائح، ففي ظنهم أنهم ينزهون الله
ويعظمونه ولا يصفونه بما لا يليق به.وقد حصلت قصة بين أحد أهل السنة وأحد علمائهم -قيل: بين القاضي عبد الجبار وبين الإسفرائيني
- قال المعتزلي: (سبحان من تنزه عن الفحشاء)، يقصد بذلك نفي القدر وأن
الله لم يقدر هذه الأفعال ولا كتبها، فرد عليه السني فقال: (سبحان من يفعل
ما يشاء) فالله يفعل ما يشاء حتى لو كان في نظرك أنت أنه قبيح؛ فلله وحده
الملك كله والأمر كله، فرد عليه المعتزلي قائلاً: (أيشاء الله أن يعصى؟!)،
فقال له السني: (أفعصي كارهاً؟!) فما دامت المعصية قد وجدت وأنت تقول: إن
الله لا يشاء أن يعصي؛ فإنه إذن قد عصي كارهاً، ونسبة القبيح إلى الله بهذا
القول -أن الله يعصي كارهاً- أشد من كل ما توهم المعتزلة
أن فيه نسبة القبيح إلى الله؛ فكأن العباد أرغموه على ما لم يرده؛ فلو أن
المعتزلي لديه عقل لعلم أن ما أصله وهو يريد به تنزيه الله سبحانه وتعالى
يوقعه في شر مما فر منه.


الأصل الثالث: الوعد والوعيد
يقول: "وخلاف المرجئة داخل في باب الوعد والوعيد"، كلمة المجبرة وكلمة المرجئة فيها إجمال، فهي مثل كلمة المشبهة؛ فكما أن كلمة المشبهة لا يقصد بها المعتزلة هشام بن الحكم الرافضي وداود الجواربي وأمثالهما، بل يعنون أهل السنة كما سبق، فكذلك الجبرية والمجبرة يعنون بها أيضاً أهل السنة ، وإن كانت قد تطلق على الجبرية الحقيقيين والذين هم: الجهمية . وكذلك أيضاً: المرجئة يقصد بها أهل السنة ، وهم ليسوا بـمرجئة ، ويقصد أيضاً المرجئة الحقيقية الذين يقولون: إن الإيمان مجرد المعرفة، وهم الجهمية . فـالجبرية الحقيقية هم الجهمية ، والمرجئة الحقيقية هم أيضاً الجهمية ، وعنهم تفرعت الأشعرية ؛ فمذهب الجهمية إنكار الأسماء والصفات، وأن الإيمان هو مجرد المعرفة، والقول بالجبر، بمعنى أن العبد كالريشة في مهب الريح، والمعتزلة في الأصل منشقون عن الجهمية ، ولهذا قيل: : المعتزلة مخانيث الجهمية ، والأشعرية مخانيث المعتزلة ، يعنون بذلك أنهم كالخنثى الذي ليس بذكر ولا أنثى، فـالجهمية الذكور هم الذين جهميتهم خالصة، وهم أصحاب جهم ، أما المعتزلة فهم جهمية إناث والمعتزلة الذكور هم أتباع واصل بن عطاء ، أما الأشعرية فإنهم معتزلة إناث وأي فرقة تنشق عن فرقة فإنها تعاديها أكثر من أي فرقة أخرى لم تكن منها أصلاً، وهذه سنة في التاريخ الفكري والعقائدي. مثلاً: الجاحظ معتزلي، وهو مؤسس فرقة من المعتزلة تسمى الجاحظية ، لكنه يقول عن إبراهيم النظام شيخ المعتزلة الكبير: ومن كفرياته كذا، ومن كفرياته كذا، ومن مخاريقه كذا؛ يتكلم فيه بالجد والهزل؛ مع أن الجاحظ معتزلي، لكن انشق عن النظام ، وله آراء تخالف النظام ، فيتكلم فيه ويبين بطلان أقواله أكثر من أي إنسان آخر ليس من المعتزلة . وكان العلاف يكفر النظام ، والنظام يكفر العلاف ، وكذلك أيضاً واصل بن عطاء فقد ألف في الطعن على عمرو بن عبيد وبيان بطلان كلامه.. وهذا حال أهل البدع جميعاً.قوله: "وخلاف المرجئة داخل في باب الوعد والوعيد" والمقصود: أن المعتزلة يزعمون أن الذين يقولون: إن الله سبحانه وتعالى قد يعفو عن المجرم والمذنب: هم مرجئة .


الأصل الرابع: المنزلة بين المنزلتين
يقول: "وخلاف الخوارج داخل تحت المنزلة بين المنزلتين".يقول عبد الجبار : ونحن أيضاً نخالف الخوارج ، ومخالفتنا للخوارج تدخل في قضية المنزلة بين المنزلتين؛ وذلك أن الخوارج يرون أن مرتكب الكبيرة كافر في الدنيا وفي الآخرة، خالد مخلد في النار، أما واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد وسائر المعتزلة
فقالوا: حكمه في الآخرة أنه مثل الكفار فهو في النار خالد مخلد؛ لكنه في
الدنيا ليس بكافر ولا مؤمن؛ بل هو في منزلة بين منزلتي الإيمان والكفر. فأي عقول هذه التي يقدمونها على الشرع ويزعمون بها أن هناك واسطة بين الإيمان والكفر؟! إن القول بالمنزلة بين المنزلتين ليس له أي معنى؛ وإنما هي كلمة قذفها واصل في وقت غضب، فأصبحت ديناً يدينون به ويدافعون عنه إلى قيام الساعة، وهكذا تنشأ البدع، نسأل الله العفو والعافية.


الأصل الخامس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يقول: "وخلاف الإمامية داخل في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، الإمامية هم الرافضة
، وسموا إمامية؛ لأنهم يخرجون عن سائر فرق الأمة في مسألة الإمامة؛ فهم
بزعمون أن الإمام منصوص عليه، وأنه معصوم، وأنه يجب على الله أن يعين
الإمام ويجعله معصوماً فهم يتفقون مع المعتزلة
في الوجوب على الله، لكنهم يزيدون عليهم بأنه يجب على الله أن يعين الإمام
وأن يجعله معصوماً؛ ولهذا يقولون: إن الله تعالى نص على أن الإمام هو علي ، وبعد علي الحسن ، وبعد الحسن الحسين ، وبعد الحسين زين العابدين ، وبعد زين العابدين الباقر ، ثم الصادق ... إلى الإمام الثاني عشر بالنص والاسم. فـالمعتزلة يخالفون الإمامية في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأكثر المذاهب مخالفة للعقل والنقل هم الروافض ؛ فهم
يقولون: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد والجمعة والجماعة؛ كل
هذه الواجبات ساقطة عن الأمة، إلا إذا قام الإمام المعصوم وأمر الناس أن
يجاهدوا ويصلوا الجمعة والجماعة، ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر.وهم يزعمون أن الظلم سينتشر في الأرض حتى يظهر المهدي ، فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً، والمهدي الذي يدعونه وينتظرون خروجه من السرداب ليس المهدي الذي ينتظره أهل السنة ؛ فكأنهم يقولون: دع الظلم ينتشر ولا تأمر بمعروف ولا تنه عن منكر حتى يظهر الإمام فيغيره، ولذلك أسقطوا هذه الفرائض العظيمة.وكان من أشهر أسمائهم الخشبية ؛ لأنهم لا يرون الجهاد، ويقولون: نتخذ سيوفاً من الخشب، حتى يظهر الإمام المعصوم ويدعو إلى الجهاد فيجاهد معه.. هذا أصل مذهب الإمامية وأصل مذهب الإثني عشرية
، والذي هو مذهب الأكثرية من علمائهم الكبار إلى اليوم، وقد خالفهم في ذلك
إمامهم الهالك الذي جاء بالثورة، وقال: إن الفقيه له ولاية نيابة عن
الإمام المعصوم، ولهذا يجوز أن تقوموا معه وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن
المنكر وتغيروا، ولهذا أقيمت صلاة الجمعة و الجماعة وأشياء كثيرة أحدثها هو
في دينهم، وهذا مخالف لما في المذهب، وقد أتى بنصوص من كلام الأئمة تشهد
لما ذهب إليه؛ فقد قالوا: "وإن كنَّا غائبين، فالفقهاء يحكمون فولّوا هؤلاء
الفقهاء"، ولهذا كان من هذا الجانب مرشداً للثورة، لكن لا يحكم هو مباشرة،
وإنما ينوب عنه شخص آخر، فيقوم ببلاغاته وكتاباته نيابة عن الإمام، فإذا
ظهر الإمام انتهت مهمته.ومن خلال ما ذهب إليه الإمامية
في مذهبهم من إبطال الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإسقاط
الجمعة والجماعة يظهر الذكاء اليهودي الخبيث، فلو أن أحداً أراد أن يبطل
دين الإسلام لما كان لديه حيلة أفضل من هذه الحيلة، وكل عدو للإسلام يعلم
علماً يقينياً أنه لن يستطيع أن يقول للناس: لا تصلوا الجمعة ولا الجماعة،
وعليكم أن تكفروا الصحابة، وألا تؤمنوا بالقرآن، لأنه لن يصدقه أحد، وقد
صرح بذلك بعض الزنادقة والملاحدة
فقالوا: لو قلنا ذلك للناس ما اتبعنا أحد، وإنما ندخل عليهم من باب التشيع
لأهل البيت، فنكفر الصحابة بناءً على أنهم أخذوا الإمامة من علي ، ثم نطعن في القرآن، فنقول: إنَّ أبا بكر وعمر وعثمان كتبوا القرآن وزادوا فيه ونقصوا، ونقول عن السنة: ما رواها إلا أبو هريرة وفلان وفلان، من الذين خالفوا علياً
، أما الجمعة والجماعة فنقول: لا تصح إلا بالإمام، ولا وجود للإمام؛ فلا
جمعة ولا جماعة، ولا جهاد، ولا قرآن، ولا سنة، ولا صحابة، فما بقي من
الإسلام شيء! فهذا من ذكائهم والعياذ بالله.فرأى المعتزلة أن هذا هدم للدين، ولهذا قالوا: نحن نخالف الإمامية
في مسألة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقيام به،خلافاً لما
تقوله هذه الفرقة الضالة، ولهم في ذلك كلام سيأتي إن شاء الله.


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 3:55 am